شبكة المدار الإعلامية الأوروبية
…_تضاربت الآراء في
الأوساط المحلية والحزبية في بلجيكا بشأن تسمية امرأة كأول رئيسة للوزراء في
البلاد خلفاً لليبرالي شارل ميشيل، الذي قدم استقالته قبل أيام استعداداً لتولي
منصب رئيس الاتحاد الأوروبي 2019-2024.
وكانت صوفي ويليمز ( 44 عاماً) وتنتمي إلى
التيار الليبرالي الفرانكوفوني، قد أدت اليمين الدستورية يوم أمس الأحد أمام الملك
فيليب كرئيسة للوزراء في حكومة تصريف الأعمال الحالية.ولا تزال الأحزاب المختلفة في بلجيكا عاجزة عن تكوين ائتلاف لتشكيل
الحكومة عقب انتخابات آيار /مايو 2019.وفيما وصف التيار الليبرالي الفرانكوفوني تسمية ويليمز، بـ”الحدث التاريخي”،
رأى فيه آخرون مناورة من قبل رئيس الوزراء السابق شارل ميشل، لـ”زرع مناصريه في
مناصب هامة” تؤهلهم للتأثير في مفاوضات تشكيل الحكومة الفيدرالية القادمة.وقد تعرضت ويليمز في
الساعات الأولى من توليها منصبها لانتقادات حزب التحالف الفلاماني الجديد (ذو
توجهات انفصالية متشددة) و الذي يرى مسبقاً أنها ستكون عاجزة عن قيادة البلاد بسبب
فقدان حكومة تصريف الأعمال الحالية لأغلبيتها البرلمانية.وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر قد بعث برسالة تهنئة
لرئيسة الوزراء الجديدة، أكد خلالها على أن “الاتحاد يستطيع الاعتماد على المساهمة
الإيجابية لبلجيكا في البنيان الأوروبي”، حسب تعبيره.ورأى بعض المراقبين أن تسمية صوفي ويليمز لمنصب رئيسة الوزراء ليس إلا
محاولة لسد فراع سياسي سببه توجه كبار قادة الحزب اللبيرالي الفرانكوفوني نحو
مناصب أكثر أهمية خاصة تلك في المؤسسات الأوروبية
آكي
Average Rating