بلجيكا

الحملة الوطنية للتشجير نحتفل بعيد ميلادها العاشر بغابة جودايم 

0 0
Read Time:2 Minute, 40 Second

كوثر رمضان الفرجاني

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ تستعد الحملة الوطنية العاشرة  للتشجير لاطلاق مبادرة ومشروع وطني خلاق؛  يعمل على تشجير المحميات والغابات، عبر غرس آلاف الشتلات  من أشجار الغابات و أشجار الزيتون و الشجيرات المقاومة للتصحر.

ودعت الحملة في نسختها العاشرة كعادتها ومنذ انطلاقتها قبل عشرة سنوات؛ جميع المؤسسات التطوعية الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني والكشافة والمرشدات  للمشاركة في المبادرة ؛ والمساهمة في الحفاظ على الطبيعة  في كل الغابات والمنتزهات والمحميات الطبيعية في كل ليبيا .

وانطلقت هذه المبادرة

فعليا يوم الجمعة الموافق 4 نوفمبر 2022 في منتزه وغابة جودايم بالزاوية، بعد عقد اجتماع تشاوري مع قادة فوج كشاف الزاوية 

وتم الاتفاق على تخصيص هكتاريين للحملة داخل غابة جودايم؛ وتم  توفير 500 شتلة و أدوات لزراعة الشتول في الغابة لهذا الغرض؛ وسيتم خلال هذه الحملة غرس   5 أنواع من الشتلات؛  منها ما هو في شكل البذور الأساسية لأشجار الغابات التي تمت استزراعها والعناية بها؛ والتي بالغالب تشجر بمحميات المناطق الجبلية ذات المعدل العالي للنمو وهطول الأمطار، والثانية للشتول الصغيرة النابتة، وكذلك شتول الشجيرات النامية.

وتسعى الحملة الوطنية في نسختها العاشرة إلى تنفيذ خطتها المدروسة بهدف تشجير المحميات في معظم الجغرافيا الليبية، وبالأخص تلك المسيجة؛ والتي تتوفر فيها عوامل وادوات الري لغرض المحافظة على الشتول وعدم جفافها بتوفر الري المنظم لها؛  بهدف حماية ثروة ليبيا البيئية و الطبيعية من أجل الاخضرار في كامل أراضينا و غاباتنا و محمياتنا الطبيعية المهددة بالتصحر و الاندثار . 

الحملة الوطنية للتشجير؛ ومع دخولها العام العاشر على التوالي؛ حملة مجتمعية؛ تعتمد اعتماد كلي على نشطاء مؤسسات المجتمع المدني  التطوعية في ليبيا؛ في إطلاق حملات تشجير من أجل مكافحة انحسار الغطاء النباتي والغابات والمحميات، في ظل اهتمام حكومي محدود للغاية وتعديات كبيرة على الغابات، سواء بالبناء المخالف الذي يدمر مساحات واسعة من الغابات، أو بالقطع الجائر للأشجار بغرض تحويلها إلى فحم.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، أنهى متطوعون حملة لمتابعة ورعاية الأشجار التي غُرست خلال العام الماضي في غابة المرقب بمدينة الخمس (120 كم شرق العاصمة طرابلس)، مؤكدين أنها كانت ناجحة بنسبة 80 في المائة، والتي   غرس فيها  15 نوعاً من الأشجار في الغابة، بعضها لتعويض أنواع تكاد تنقرض، مؤكدين أن الغابة “بحلول عام 2025، ستصبح غابة خضراء مليئة بالأشجار”. 

ولا تقتصر جهود الحملة الوطنية للتشجير على مناطق الساحل الليبي، إذ وصلت الحملة إلى مناطق جالو وأوجلة في عمق الصحراء، حيث تمكن المتطوعون من غرس ما يقارب 2000 شتلة، أغلبها من أشجار السرول الأحمر، لتعويض النقص النباتي في المنطقتين. 

 كما تستهدف الحملة أيضا زيارة المدارس، للتشجير والتوعية على حد سواء، وقام متطوعون بزيارة إلى عدد من المدارس  في العاصمة طرابلس، نهاية سبتمبر الماضي، جرى خلالها غرس عدد من شتلات الزيتون والكرم، وهي ليست الأولى التي تستهدف المدارس، وإنما تم تشجير عشرة مدارس في وقت سابق.

ولديها خطط مستقبلية للتعاون مع الجامعات الأهلية؛ التي تدرس تخصصات طبية ؛ لأجل  المساهمة في تصميم وتنفيذ غرس الحدائق الطبية لأجل تفعيل معامل العقاقير فيها؛ من خلال توفير نوع طبي من الأعشاب والنباتات والتي تستخدم في العلاجات وذلك لإجراء تطبيقات معملية تجريبية؛ وهي خطوة أولى  تقوم بها الحملة الوطنية العاشرة للتشجير في سبيل خدمة العلم؛ وغرس قيم المواطنة.

الحملة الوطنية للتشجير تدخل عامها العاشر وتحتفل بتشجير المزيد من الغابات والمحميات؛ بكامل التراب الليبي في محاولة طموحة للحفاظ على الغطاء النباتي فيها.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %