كتاب المدار

الامة العربية بخير

0 0
Read Time:2 Minute, 18 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_لا تصدقوا ما يقوله المدعو ابراهيم عطا عن الحكام العرب واتهامه لهم بخيانة القضية الفلسطينية وقضايا العرب السيادية، ولا تلتفتوا لما يردده في كتاباته حول تخاذلهم وتواطئهم مع العدو الاسرائيلي في حرب الابادة التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية…
أما الحقيقة فهي على العكس تماما لما يكرره في مقالاته، فرئيس السلطة الفلسطينية لا يقوم بالتنسيق الامني مع قوات الاحتلال لاعتقال المطلوبين او لاغتيال المقاومين، ويعمل مع قوات أمنه “الدايتونية” ليلا ونهارا على حماية المدن والقرى الفلسطينية من هجمات قطعان المستوطنين الذين يحاولون باستمرار الاعتداء على ممتلكات وحقول المزارعين الفلسطينيين، وهو صاحب مبدأ وصاحب قرار، ولا يتزحزح عن مواقفه الثابتة وقراراته الحاسمة والتي كان آخرها تصميمه على زيارة غزة المحاصرة مع قيادات السلطة من اجل الوقوف الى جانب اهلنا هناك الذين يتعرضون للابادة والتجويع والتهجير …
ولا تصدقوا ما يدعيه في كتاباته عن ملوك ورؤساء دول الطوق، فالملك الاردني، الوصي الحقيقي والفعلي على المقدسات الفلسطينية، لا يتهاون ابدا في موضوع الدفاع عن القدس الشريف وعن المسجد الاقصى المبارك وكافة المقدسات الاسلامية والمسيحية الفلسطينية، ولا يسمح ابدا للصهاينة بالمساس بذرة تراب واحدة من ترابها، لذلك لا يمكن لاي مستوطن أن يتجرأ من الاقتراب من باحات المسجد الاقصى… ولا بد من ابراز اهمية دوره في صمود اهلنا تحت الاحتلال من خلال ما يقدمه من دعم عسكري ولوجستي ومن إشراف مباشر لالقاء المساعدات على خيام النازحين…
أما ما يقوله عن الرئيس المصري فهو محض افتراء لان “الريس” صاحب الدم العربي الاصيل هو الذي وقف بوجه الصهاينة ومنعهم من اغلاق المعابر والبوابات مع القطاع المحاصر ورفض تجويع عائلات غزة واطفالها، كما رفض السماح للسفن التي تنقل السلاح والذخيره الى جيش الاحتلال بالمرور في المياه والموانيء المصرية، وحذر الصهاينة مرارا وتكرارا من “تصفية القضية الفلسطينية”…
وفي بعض المقالات رأيناه يتجرأ ويتهجم على زعماء بعض الدول الخليجية وينعتهم بطراطير ماما امريكا، وعلى رأسهم الشيخ محمد الذي قطع علاقاته وكل اتصالاته مع الصهاينة منذ اللحظة الاولى لحرب الابادة، وأجبرهم على وقف العدوان بعد أن دعا الدول العربية والاسلامية لتشديد الحصار على الصهاينة ولتفعيل المقاطعة ضد الشركات والدول الداعمة لهذا الكيان الغاصب…
وما يقوله عن وجود قواعد عسكرية للولايات المتحدة الإرهابية على اراضي هذه الدول هو محض افتراء، لان هذه المنشآت العسكرية المقامة على اراضيها هي جزء من اتفاقيات مشتركة وتأتي في اطار المصالح المتبادلة ولا تمس بسيادة أي من دولنا لان التعامل معهم على قاعدة الند للند، فكما لهم قواعد على اراضينا فلدينا قواعد على اراضيهم وفي بحارهم ايضا…
فلا تأخذوا كلامه على محمل الجد لانه لولا مواقف زعماء دولنا وقادتنا العظماء لرأيتم نساء واطفال غزة يقتلون بشكل يومي وتهدم المنازل على رؤوسهم، ولرأيتهم قوات الكيان الصهيوني تصول وتجول في مدن وقرى الضفة الغربية وتدنس مقدساتها، ولاصبحتم وامسيتم وانتم تشاهدون الغارات على العاصمة اللبنانية وعلى معظم مناطقها الحدودية وغير الحدودية… فاحمدوا ربكم الذي اصطفى لكم خيرة القادة والزعماء، “ولئن شكرتم لازيدنكم”…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code